أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
133
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
بقعه او از درويش خالى نمىبود و بر مقتضاى يفشى السلام و يطعم الطعام بر هر كس كه رسيدى سلام كردى و احكام بجاى آوردى و بخويشان صله كردى و به پيوستگى و بمقتضاى يصلى بالليل و الناس ينام نماز در شب گزاردى « 306 » و پنجاه سال در رباط شيخ كبير وعظ فرمود و در مسجد سنقر و ديگر مكانها نيز افاده ميفرمود و او را زبانى مبارك و دستى متبرك بود مؤلف كتاب روح الله روحه ميگويد از براى من مجلس نوشته است و بعضى از آن اين است : اى برادر عزيز بدانك قومى به دنيا مشغولاند و قومى بآخرة مشعوف و گروهى مولى ميخواهند و جماعتى روزه ميدارند و فرقه نماز در شب ميگذارند و دستآويز جماعتى رضاى حقست و تسليم شدن و گردن نهادن بدادهء مطلق پس بنگر تا از كدامى . متوفى شد در سال هفتصد و پنجاه و پنجم از هجرت و او را دفن كردند در پشت پدر خود رحمة الله عليه « 307 » . شيخ عضد الدين عبد الكريم بن مسعود « 308 » برادر او يكى از صالحان بود و شيخى فاضل عالم كه فن تواريخ نيكو ميدانست و بىتكلف بود و زينت دنيوى نميخواست و مهربانى با خلق ميكرد و در بقعه شيخ كبير وعظ ميفرمود و
--> ( 306 ) - و كان ممن يفشى السلام و يطعم الطعام و يصل الارحام و يصلى بالليل و الناس نيام ( شد الازار ) . ( 307 ) - كتب لى مجلسا بخطه الشريف فحفظته و اديته كما سمعته و اصلتنى ميامن لحظه و لفظه ، و مما كتب لى : تشاغل قوم بدنياهم * و قوم تخلوا بمولاهم اذا زين الناس اسواقهم * فسوق المريدين مرضاهم بضاعتهم صومهم بالنهار * و طول القيام لعقباهم فألزمهم باب مرضاته * و عن سائر الخلق اغناهم فقال الخليل لهم مرحبا * هنيئا لهم قرب مولاهم توفى فى سنة خمس و خمسين و سبعمائة و دفن خلف قبر والده رحمة الله عليهم . ( 308 ) - بتصريح مؤلف اين شخص برادر صاحب ترجمه قبل از او و در نتيجه هر دو از پسران جلال الدين مسعود صاحب ترجمه قبل از اين دو خواهند بود ( حاشيه شد الازار ) .